سلس البول
مشكلة شائعة يفقد فيها المريض القدرة على التحكم في المثانة، وهي العضو المسؤول عن تخزين البول.
توجد عدة أسباب لسلس البول. يمكن أن تسبب بعض الأطعمة والمشروبات والأدوية بعض الأعراض قصيرة الأجل. أما الأعراض طويلة الأجل فقد تنتج عن بعض التغيرات التي تحدث في الجسم مثل الحمل وانقطاع الطمث، أو بعض المشكلات الصحية مثل حصوات المثانة وتضخم البروستاتا. وتتضمن عوامل خطر الإصابة بسلس البول التقدم في السن وتدخين التبغ.
يتسرب البول بكميات بسيطة أحيانًا من الكثير من المصابين بسلس البول عند السعال أو العطس. بينما الأشخاص المصابون بأعراض أكثر خطورة قد تفلت منهم كميات صغيرة إلى متوسطة من البول بوتيرة أعلى. وقد تكون الحاجة إلى التبول ملحّة ومفاجئة بالدرجة التي لا تسمح للشخص بالوصول إلى الحمام في الوقت المناسب.
قد يساعد إجراء تغييرات في النظام الغذائي وعادات استخدام الحمّام إلى تخفيف أعراض سلس البول. وكذلك الأمر عند ممارسة التمارين التي تقوي العضلات التي تساعد على التحكم في التبوّل. وقد تكون الأدوية أو الأجهزة الطبية أو الجراحة مفيدة كذلك لبعض الأشخاص. إذا كان سلس البول ناتجًا عن مشكلة صحية أخرى، فقد يؤدي علاج هذه المشكلة إلى تخفيف حدة أعراضه.