أمراض صمام القلب

May 2, 2026
مرض

تعرف على هذه الحالة التي يتوقف فيها واحد أو أكثر من صمامات القلب عن العمل بكفاءة.

نظرة عامة

في حال الإصابة بأمراض صمامات القلب، لا يعمل واحد أو أكثر من صمامات القلب كما ينبغي. توجد أربعة صمامات للقلب. وتحافظ هذه الصمامات على تدفق الدم في الاتجاه الصحيح عبر القلب.

هناك أنواع مختلفة من أمراض صمامات القلب. في بعض الأحيان، لا يتكوّن الصمام أو لا ينغلق تمامًا. أو قد تضيق فتحة الصمام. يمكن أن تؤدي أمراض صمامات القلب إلى تغيير طريقة تدفق الدم عبر القلب إلى باقي أجزاء الجسم.

يعتمد علاج مرض صمام القلب على صمام القلب المصاب ونوع المرض ومدى شدته. وفي بعض الأحيان، يجب إجراء جراحة لإصلاح صمام القلب أو استبداله.

الأعراض

قد لا تظهر على بعض المصابين بأمراض صمامات القلب أعراض لسنوات عديدة. أما إذا ظهرت عليهم أعراض، فقد تشمل ما يلي:

  • ضيق التنفس؛ سواء أثناء الراحة أو عند ممارسة أي نشاط أو الاستلقاء
  • الإرهاق
  • ألم الصدر
  • الدوخة
  • تورُّم الكاحلين والقدمين
  • الإغماء
  • عدم انتظام ضربات القلب

متى يجب زيارة الطبيب

حدد موعدًا طبيًا لإجراء فحص طبي إذا كانت لديك أعراض محتملة للإصابة بأحد أمراض صمامات القلب. وقد تُحال إلى طبيب متخصص في أمراض القلب، يُسمى طبيب القلب.

الأسباب

قد تفيد معرفة آلية عمل القلب في فهم أسباب مرض صمام القلب.

تحافظ صمامات القلب الأربعة على تدفق الدم في الاتجاه الصحيح. وهذه الصمامات هي:

  • الصمام الأورطي.
  • الصمام التاجي.
  • الصمام الرئوي.
  • الصمام ثلاثي الشُرَف.

يحتوي كل صمام على سدائل يطلق عليها وريقات أو شُرَف. تُفتح هذه السَدائل وتُغلق مرة عند كل نبضة قلب. وفي حال لم تُفتح سَديلة أحد الصمامات أو تُغلق كما ينبغي، فيمكن أن يقل تدفق الدم من القلب إلى بقية الجسم.

هناك أنواع مختلفة من أمراض صمامات القلب. وتشمل ما يلي:

  • التضيّق. تصبح سَدائل الصمام أكثر سُمكًا أو صلابةً ويمكن أن تصبح ملتحمة أحيانًا. قد تؤدي هذه التغييرات إلى تضييق فتحة الصمام. وبالتالي يقل مقدار الدم المتدفق عبر الصمام الضيق.
  • القلس. قد لا تغلق سَدائل الصمام بإحكام. ما يُسبب تسرب الدم في الاتجاه العكسي.
  • التدلي. تصبح سَدائل الصمام مرنة ومتمددة. وتنتفخ بطريقة عكسية مثل المظلة. وقد تؤدي هذه الحالة إلى القلس.
  • الانسداد الخلقي. في هذه الحالة، لا يكون الصمام موجودًا. وبدلًا من ذلك، توجد طبقة صلبة من الأنسجة تعوق تدفق الدم بين حجرتي القلب. ويؤثر هذا النوع غالبًا في الصمام الرئوي.

يولد بعض الأشخاص مصابين بمرض في صمام القلب. ويطلق على هذه الحالة مرض صمام القلب الخلقي. ولكن قد يصاب البالغون أيضًا بأمراض صمامات القلب. قد تشمل أسباب مرض صمام القلب لدى البالغين العَدوى والتغيرات المرتبطة بالعمر وأمراض القلب الأخرى.

عوامل الخطورة

هناك عدة عوامل يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض صمامات القلب، ومنها:

  • التقدم في السن.
  • بعض أنواع العَدوى مثل الحمى الروماتيزمية أو عَدوى الدم.
  • النوبات القلبية أو بعض أنواع أمراض القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والسكري وعوامل خطورة أخرى متعلقة بأمراض القلب.
  • حالة مرَضية في القلب تولد بها، وتسمى عيبًا خِلقيًا في القلب.

المضاعفات

قد تشمل مضاعفات أمراض صمامات القلب ما يلي:

  • الجلطات الدموية.
  • فشل القلب.
  • اضطراب نبض القلب.
  • السكتة الدماغية.
  • الوفاة.

التشخيص

لتشخيص مرض صمام القلب، سيفحصك اختصاصي الرعاية الصحية ويطرح عليك أسئلة عن الأعراض التي ظهرت عليك والسيرة المرَضية. يستمع اختصاصي الرعاية الصحية إلى القلب والرئة باستخدام السماعة الطبية. وقد يسمع صوت أزيز يُسمى النفخة القلبية.

ويمكن إجراء اختبارات الدم واختبارات تصويرية للتحقق من صحة القلب.

الاختبارات

قد تشمل اختبارات تشخيص أمراض صمام القلب ما يلي:

  • مخطط صدى القلب. يستخدم هذا الاختبار موجات صوتية لتكوين صور للقلب أثناء نبضه. ويُظهر أيضًا كيفية تدفق الدم عبر القلب وصماماته. توجد أنواع مختلفة من مخططات صدى القلب. ويعتمد نوع مخطط صدى القلب الذي ستخضع له على السبب وراء إجراء الاختبار وصحتك العامة.
  • تخطيط كهربية القلب. يُظهر هذا الاختبار السريع —يُعرف أيضًا بتخطيط كهربية القلب أو مخطط كهربية القلب— كيفية نبض القلب. وفيه تُوضع لصيقات جلدية بها مستشعرات على الصدر وأحيانًا على الساقين. وتُوصَّل المستشعرات عبر أسلاك بجهاز كمبيوتر يعرض النتائج أو يطبعها.
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية. يُظهر تصوير الصدر بالأشعة السينية القلب والرئتين. ويمكن لهذا الاختبار كشف ما إذا كان حجم القلب أكبر من المعتاد أو إذا كانت هناك سوائل حول الرئتين. فقد تتراكم السوائل بسبب بعض أنواع أمراض صمامات القلب.
  • تصوير القلب بالرنين المغناطيسي. تُستخدم في هذا الإجراء مجالات مغناطيسية وموجات راديو لتكوين صور تفصيلية للقلب. ويمكن أن يساعد في تحديد مدى شدة مرض صمام القلب.
  • اختبار الجهد. عادةً يُطلب منك السير على جهاز المشي الكهربي أو التبديل على دراجة ثابتة أثناء فحص القلب. وتُظهر اختبارات الجهد كيفية استجابة القلب للأنشطة البدنية. يمكن أن يساعد ذلك فريق الرعاية الصحية المتابع لحالتك في معرفة ما إذا كانت أعراض أمراض الصمامات تحدث أثناء ممارسة التمارين الرياضية أم لا. وفي حال تعذّر أداء التمارين الرياضية، قد تُعطى أدوية لها تأثير يشبه تأثير التمارين الرياضية على القلب.
  • القسطرة القلبية. لا يُستخدم هذا الاختبار على نحو شائع لتشخيص أمراض صمامات القلب. لكن قد يُجرى إذا لم تكشف الاختبارات الأخرى عن وجود تغيُّرات في صمامات القلب. أو قد يُستخدم لمعرفة مدى شدة مرض صمامات القلب. في هذا الإجراء الطبي، يُدخل اختصاصي الرعاية الصحية أنبوبًا مرنًا يُسمى أنبوب القسطرة في أحد الأوعية الدموية، في منطقة الأُربية أو الرسغ عادةً. ثم يوجهه نحو القلب. تتدفق صبغة عبر أنبوب القسطرة إلى شرايين القلب. وتساعد هذه الصبغة على إظهار الشرايين بمزيد من الوضوح في صور الأشعة السينية والفيديو.

مراحل الإصابة بمرض صمام القلب

بعد أن تُؤكد الاختبارات تشخيص مرض صمامات القلب، قد يُحدد فريق الرعاية الصحية مرحلة المرض. إذ يساعد تصنيف مراحل المرض على تحديد العلاج الأنسب.

تعتمد مرحلة مرض صمام القلب على العديد من العوامل. وتشمل هذه العوامل الأعراض، وشدة المرض، وبنية الصمام أو الصمامات، وتدفق الدم عبر القلب والرئتين.

تنقسم مراحل مرض صمام القلب إلى أربع مجموعات رئيسية:

  • المرحلة أ: عرضة لخطر الإصابة. وفيها تكون عوامل الخطورة لمرض صمام القلب موجودة.
  • المرحلة ب: متفاقم. يكون فيها مرض الصمام خفيفًا أو متوسطًا. ولا تكون هناك أعراض مرتبطة بصمام القلب.
  • المرحلة ج: حاد دون أعراض. لا توجد فيها أعراض متعلقة بصمام القلب، ولكن مرض الصمام يكون حادًا.
  • المرحلة د: حاد مصحوب بأعراض. يكون مرض الصمام القلبي فيها حادًا ويُسبب ظهور أعراض.

المعالجة

يعتمد علاج أمراض صمامات القلب على:

  • الأعراض.
  • نوع مرض صمام القلب.
  • المرحلة التي وصل إليها المرض.
  • ما إذا كانت حالة صمام القلب تتفاقم.

وقد يشمل العلاج:

  • الفحوصات الطبية المنتظمة.
  • التغيرات في نمط الحياة والنظام الغذائي.
  • الأدوية.
  • جراحة ترميم الصمام أو استبداله.

الأدوية

يحتاج بعض المصابين بأمراض صمامات القلب إلى أدوية لعلاج الأعراض لديهم. وقد يتلقون أدوية مميعة للدم للوقاية من الجلطات الدموية.

العمليات الجراحية أو غيرها من الإجراءات

قد يحتاج صمام القلب المصاب أو المتضرر في نهاية المطاف إلى ترميم أو استبدال، حتى لو لم تكن لديك أعراض.

وإذا كنت بحاجة إلى إجراء جراحة لعلاج حالة مرَضية أخرى في القلب، فقد يُجري الجرّاح ترميمًا للصمام أو يستبدله في الوقت نفسه.

تشمل طرق إصلاح صمامات القلب أو استبدالها ما يلي:

  • جراحة القلب المفتوح.
  • جراحة القلب طفيفة التوغل.
  • جراحة صمامات القلب بمساعدة الروبوت.

ويتوقف نوع جراحة صمام القلب التي تُجرى على عدة عوامل، منها:

  • العمر.
  • الحالة الصحية العامة.
  • نوع مرض صمام القلب.
  • مرحلة مرض صمام القلب.

ترميم صمام القلب

إذا كنت مصابًا بمرض في صمامات القلب، فقد يوصي فريق الرعاية الصحية بإجراء جراحة لإصلاح صمام القلب. تحافظ جراحة ترميم صمام القلب على سلامة الصمام. قد يحتاج الجرّاح أثناء ترميم صمام القلب إلى:

  • رتق الثقوب في الصمام.
  • فصل سدائل الصمام الملتصقة بعضها ببعض.
  • استبدل الحبال الممزقة أو المكسورة التي تدعم الصمام.
  • استئصال أنسجة الصمام الزائدة حتى ينغلق الصمام بإحكام.
  • تقليل الحجم الخارجي للصمام لتلتحم السدائل بعضها ببعض بشكل أفضل.

تشمل إجراءات ترميم صمام القلب:

  • رأب حلقة الصمام. يُحكِم الجرّاح الحلقة الخارجية المحيطة بالصمام أو يقويها. وقد تُجرى هذه الجراحة مع استخدام علاجات أخرى لترميم صمام القلب.
  • رأب الصمام. تُستخدم هذه الجراحة لإصلاح سدائل الصمام. وتُجرى غالبًا لترميم تدلي الصمام التاجي. يُدخِل الجرّاح أنبوبًا مرنًا على طرفه بالون في شريان في الذراع أو منطقة الأربية. ويوجه الجرّاح الأنبوب إلى صمام القلب المصاب. ثم يُنفخ البالون. ويؤدي ذلك إلى توسيع فتحة الصمام. ثم يُفرغ البالون من الهواء. ثم يُزال الأنبوب والبالون. أحيانًا تُمرر مشابك أو سدادات عبر الأنبوب، حيث يستخدمها الجرّاح لترميم صمام القلب.

استبدال صمام القلب

إذا تعذَّر ترميم صمام القلب، فقد تكون هناك حاجة إلى إجراء جراحة لاستبداله. وأكثر الصمامات الشائع استبدالها هما الصمام التاجي والصمام الأورطي. يُزيل الجرّاح صمام القلب المتضرر ويستبدل به أحد الخيارات التالية:

  • الصمام الميكانيكي. يُصنع هذا النوع من صمامات القلب الاصطناعية من مواد قوية. ويُسمى أيضًا بالصمام الصناعي. إذا كان لديك صمام ميكانيكي، فستحتاج إلى تناول أدوية مميعة للدم مدى الحياة للوقاية من تكوّن الجلطات.
  • الصمام البيولوجي. يُصنع هذا النوع من صمامات القلب الاصطناعية من أنسجة قلب بقرة أو خنزير أو قلب بشري. تتحلل الصمامات النسيجية البيولوجية بمرور الوقت، ويلزم استبدالها في نهاية المطاف.

وفي بعض الأحيان، يُستبدل الصمام الرئوي بالصمام الأورطي للمريض نفسه. ثم يُستبدل صمام بيولوجي بصمام رئوي. ويُطلق على هذه الجراحة شديدة التعقيد إجراء روس.

يتطلب استبدال الصمام عادةً جراحة قلب مفتوح. وقد تتوفر علاجات أقل توغلاً. ويعتمد ذلك على صمام القلب المصاب. على سبيل المثال، قد يلجأ الجرّاحون لإجراء استبدال الصمام الأورطي عبر القسطرة إذا كان الصمام الأورطي ضيقًا. وفيه تُفتح شقوق جراحية أصغر من تلك المستخدمة في جراحة القلب المفتوح.

نمط الحياة وعلاجات منزلية

إذا كنت مصابًا بمرض في صمامات القلب، فقد يوصي فريق الرعاية الصحية بإجراء تغييرات في نمط حياتك. جرِّب هذه الخطوات:

  • تناوُل الأطعمة الصحية. اختر مجموعة متنوعة من الفاكهة والخضراوات ومشتقات الحليب قليلة الدسم أو منزوعة الدسم والدواجن والأسماك والحبوب الكاملة. وتجنَّب الدهون المُشبَعة والمتحولة، ولا تتناول الملح والسكر بكميات كبيرة.
  • ممارسة الرياضة بانتظام. حاول ممارسة أنشطة بدنية معتدلة لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميًا. وتحدث مع فريق الرعاية الصحية قبل بدء برنامج جديد للتمارين.
  • الحفاظ على وزن صحي. يزداد احتمال الإصابة بأمراض القلب مع زيادة الوزن. استشِر فريق الرعاية الصحية لوضع أهداف واقعية لإنقاص الوزن.
  • الامتناع عن التدخين أو تعاطي التبغ. إذا كنت تدخن التبغ أو تمضغه، فعليك الإقلاع عن ذلك. فالتدخين أحد عوامل الخطورة الرئيسية المرتبطة بالإصابة بأمراض القلب. والطريقة الأفضل لتقليل هذه المخاطر الإقلاع عن التدخين. إذا كنت بحاجة إلى المساعدة في الإقلاع عن التدخين، فاستشِر اختصاصي الرعاية الصحية.
  • ممارسة عادات نوم سليمة. قد يزداد احتمال الإصابة بأمراض القلب بسبب سوء النوم. ويفضّل النوم لمدة 7 إلى 9 ساعات يوميًا للبالغين. التزم بالنوم والاستيقاظ في الوقت ذاته كل يوم، بما في ذلك أيام العطلات الأسبوعية. وإذا كنت تواجه مشكلة في النوم، فتحدث إلى فريق الرعاية الصحية عن الأمور التي يمكن أن تفيدك.
  • علاج ضغط الدم. يزيد ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه من خطر التعرض لمشكلات صحية خطيرة. التزم بفحص ضغط الدم كل عامين على الأقل إذا بلغت من العمر 18 عامًا فأكثر. وإذا كانت لديك عوامل خطورة مرتبطة بأمراض القلب أو كان عمرك يزيد على 40 عامًا، فقد يتعين عليك إجراء هذه الفحوص على فترات متقاربة.
  • إجراء اختبار الكوليسترول. يمكنك إجراء أول اختبار لقياس مستوى الكوليسترول عندما تكون في العشرينيات من العمر، ثم بعد ذلك كل 4 إلى 6 سنوات على الأقل. وقد تستدعي حالة بعض الأشخاص بدء إجراء هذا الاختبار قبل هذا العمر أو على فترات أقصر.
  • السيطرة على مرض السكري. في حال الإصابة بداء السكري، قد تساعد السيطرة على نسبة السكر في الدم في الحفاظ على صحة القلب.

الحمل

يجب أن تخضع السيدات المصابات بأمراض صمامات القلب لفحوصات دورية دقيقة ومنتظمة أثناء الحمل. وإذا كانت حالة صمام القلب لديك شديدة الخطورة، فقد ينصحك الطبيب بتجنب الحمل لتقليل خطر التعرض للمضاعفات.

التأقلم والدعم

إذا كنت مصابًا بأمراض صمامات القلب، فإليك بعض الطرق للسيطرة على حالتك والنجاة منها:

  • طلب الدعم. تواصل مع الأصدقاء والعائلة أو انضم إلى مجموعة دعم. قد يكون من المفيد لك مناقشة مخاوفك مع أشخاص يمرون بتجارب مشابهة.
  • التحكم في التوتر. ابحث عن الوسائل التي تساعد في تخفيف التوتر العاطفي. تشمل الأفكار المفيدة زيادة ممارسة النشاط البدني والتدرب على التركيز الذهني والتواصل مع الآخرين في مجموعات الدعم. وإذا كنت مصابًا بالقلق أو الاكتئاب، فاستشِر فريق الرعاية الصحية بشأن الاستراتيجيات التي قد تساعدك.

التحضير للموعد

إذا كنت تعتقد أن لديك أعراض مرتبطة بمرض في صمام القلب، فاحجز موعدًا لإجراء فحص طبي. فيما يلي بعض المعلومات لمساعدتك على الاستعداد لموعدك الطبي.

ما يمكنك فعله

  • اسأل عما إذا كان هناك ما ينبغي فعله قبل إجراء الفحص. على سبيل المثال، قد تتلقى تعليمات بعدم تناوُل الطعام والشراب قبل فترة قصيرة من الخضوع لاختبار الكوليسترول.
  • دوِّن الأعراض التي لديك. اذكر أي أعراض قد تبدو لك أنها ليست ذات صلة بمرض صمام القلب.
  • دوِّن المعلومات الشخصية المهمة. ويشمل ذلك السيرة المرَضية العائلية لأمراض صمامات القلب. واذكر أيضًا أي ضغوطات شديدة تعرضت لها أو أي تغيرات حياتية حدثت لك مؤخرًا.
  • اكتب قائمة بجميع الأدوية والفيتامينات والمكمّلات الغذائية التي تتناولها، مع ذكر جرعاتها.
  • اصطحب شخصًا معك، إن أمكن. فاصطحاب أحد الأشخاص معك يمكنه مساعدتك في تذكر المعلومات التي ستتلقاها.
  • دوِّن الأسئلة التي ترغب في طرحها على فريق الرعاية الصحية.

ومن الأسئلة الأساسية التي يمكنك طرحها على فريق الرعاية بشأن مرض صمام القلب:

  • ما السبب الأكثر احتمالاً لأعراضي أو حالتي المرَضية؟
  • ما الأسباب الأخرى المحتملة؟
  • ما الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟
  • ما أفضل علاج؟
  • لديّ مشكلات صحية أخرى. فكيف يمكنني إدارة هذه المشكلات معًا بأفضل طريقة؟
  • هل أحتاج إلى تغيير نظامي الغذائي أو أنشطتي؟
  • هل يجب أن أراجع اختصاصيًا؟
  • إذا كنت أحتاج إلى إجراء جراحة لصمام القلب، فمَن الجرّاح الذي تُوصي به؟
  • هل هناك أي معلومات مطبوعة يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي تنصحني بزيارتها؟

لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى.

ما يمكن توقُّعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك فريق الرعاية الصحية العديد من الأسئلة، ومنها:

  • متى بدأت الأعراض تظهر عليك؟
  • هل تشعر بالأعراض طوال الوقت أم أنها تظهر وتختفي؟
  • على مقياس من واحد إلى عشرة، حيث يشير الرقم عشرة إلى أشد ألم، ما مدى شدة الأعراض التي تشعر بها؟
  • هل هناك ما يحسّن من الأعراض التي تشعر بها؟
  • ما الذي يجعل الأعراض تتفاقم، إن وجد؟